عاد الدولي المغربي الشاب أيوب بوعدي إلى واجهة الأخبار، اليوم السبت، بعدما أكد مدرب نادي ليل الفرنسي دافيدي أنشيلوتي أن اللاعب سيكون حاضرا ضمن قائمة فريقه في المباراة أمام أنجيه، في افتتاح الموسم الجديد من الدوري الفرنسي.
المعطى الجديد يكتسي أهمية خاصة، لأنه يأتي في وقت ما تزال فيه المفاوضات بشأن انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي الإنجليزي مفتوحة، دون أن تتحول، إلى حدود اليوم، إلى صفقة رسمية. وأكد أنشيلوتي أن اللاعب يوجد ضمن حساباته للمباراة، وهو ما يعني أن ليل لا يتعامل مع رحيله باعتباره أمرا محسوبا بعد.
وفي المقابل، تواصل وسائل إعلام إنجليزية متابعة الملف باعتباره أحد أبرز ملفات مانشستر سيتي في الأيام الأخيرة من سوق الانتقالات. ووفق آخر تحديث منشور اليوم السبت، فإن النادي الإنجليزي ما يزال قريبا من التوصل إلى اتفاق لضم بوعدي، في إطار عملية إعادة بناء خط وسط الفريق بعد رحيل رودري وتيجياني رايندرز، مع توقع استمرار تحركات النادي قبل إغلاق الميركاتو.
وكانت المفاوضات قد بلغت، خلال الأيام الماضية، مرحلة متقدمة. صحيفة ذا غارديان كانت قد كشفت أن بوعدي توصل إلى اتفاق حول شروطه الشخصية مع مانشستر سيتي، بينما بقي الاتفاق النهائي مع ليل مرتبطا بالتفاصيل المالية، في صفقة قد تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون يورو.
غير أن المستجد الأبرز في ملف اللاعب، اليوم، هو أن بوعدي لم يغادر ليل بعد، بل إن مدربه أكد استمراره ضمن المجموعة واستعداده للمشاركة في أول مباراة رسمية للفريق بالموسم الجديد. وهذا التطور يضع حدا، مؤقتا على الأقل، للتقارير التي كانت توحي بأن الإعلان عن انتقاله إلى مانشستر سيتي بات مسألة ساعات.
وتأتي هذه التطورات في وقت أكد فيه إنزو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي، أن ناديه سيواصل التحرك في سوق الانتقالات، لكنه رفض التعليق على أسماء لاعبين مرتبطين بعقود مع أندية أخرى، ومن بينهم بوعدي، مكتفيا بالتأكيد على أن الفريق قد يعرف تعزيزات جديدة قبل إغلاق فترة الانتقالات.
وبينما تشير التقارير الإنجليزية إلى أن الصفقة ما تزال تسير نحو الحسم، يبدو أن ليل يريد الاحتفاظ باللاعب إلى آخر لحظة، بل وإشراكه في المنافسة الرسمية ما دام الاتفاق النهائي لم يُوقع بعد.
